‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحر مويس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحر مويس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 يونيو 2025

عبقرية المصرى القديم

عبقرية المصرى القديم

تجلت عبقرية الحضارة المصرية القديم فى مواضع عديدة ([1])

عرف المصرى القديم طرق قياس النيل ومدة الفيضان التي كانت مائة يوم بالصيف . واكتشف الفلاحون طرق التحكم في الفيضان منذ آلاف السنين حتى لا يلحق الخراب بأراضيهم وقراهم . فلقد أقام الملك سنورست الثالث سدا أمام بحر مويس بطول ٢٧ ميلا لتخزين مياه الفيضان ببحيرة قارون بالفيوم . وكانت خزانا ضخما يمد ٢٥ ألف فدان بالمياه . وكانت هذه المساحة الضخمة قد أستصلحت للزراعة •

 

وشق قدماء المصريين الترع والمصارف لتجفيف البرك والمستنقعات لزيادة الرقعة الزراعية وشقوا القنوات لرى الأرض البور . وفى التحاريق كان الفلاح يستخدم الشادوف وهو اناء معلق في حبل يتدلى من قضيب خشبي من فرع شجرة وفى آخره ثقل لرفع الاناء مملوءا بالماء من الترعة ليصب في قناة تروى المحصول . وما زالت هذه الآلة تستخدم في مصر حتى الآن وهي قديمة قدم الأهرامات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] د.احمد محمد عوف- عبقرية الحضارة المصرية القديمة – ص 125- مكتبة الأسرة 1999م


وتذكر الدكتور سعاد ماهرعن الزقازيق

 وتذكر الدكتور سعاد ماهرعن الزقازيق ([1])

الزقازيق من المدن الحديثة الكبيرة في مصر ، تقع على بحر مويس وكانت قاعدة مديرية الشرقية وهي الآن عاصمة محافظة الشرقية . وجاء فى الخطط التوفيقية ([2]) أن السبب في نشأتها يرجع الى انشاء كثير من الترع والقناطر وتعميم طرق الري والصرف في مديرية الشرقية في القرن التاسع عشر ، وذلك لاصلاح أراضيها وتوسيع دائرة العمران فيها لزيادة ايرادات الحكومة من ضرائب الأطيان ، ويقول على مبارك : « لما بدأ العمل لاقامة قناطر محل سد بحر مويس وحضر العمال والمستخدمون أحدثوا بجوارها عششا من الطين والأخصاص على جانبى بحر مويس لاقامتهم وتبعهم في ذلك الباعة نحوها وتكاثرت الناس شيئا فشيئا وازدادت الأبنية الخفيفة وبعد الانتهاء من عمل القناطر سنة ١٩٤٨هـ ١٨٣٢م بقيت تلك المنازل مسكونة و ازداد العمران بها. وأقامت الدولة مسجدا مبنيا خاصا بها ، وأخذت المدينة في الاتساع والعمران حتى أن الدولة جعلتها قاعدة المديرية بدلا مدينة بلبيس. 

وعلى الرغم من أن مدينة الزقازيق تعد من المدن المصرية الحديثة الا أنها نشأت في مناطق وأماكن عريقة في القدم ففى الجنوب الشرقي للزقازيق يوجد تل قديم يعرف باسم تل بسطة ، يبلغ متوسط ارتفاعه نحو ٢٥ مترا ومساحته نحو ستمائة فدان ، وهو غنى بما عثر عليه وما يزال يعثر من آثار ترجع الى العصر الفرعونى والبطلمي والروماني ، وكان هذا التل يعرف عند الفراعنة باسم ( بيرياست ) حيث أقاموا عليه مدينة كانت من أكبر مدنهم فقد

اتخذها بعض الحكام قاعدة لهم ومقرا لحكمهم .

-

أما عن سبب تسمية المدينة باسم الزقازيق فقد جاء في القاموس الجغرافي ([3]) أن جماعة من العمال الذين قاموا ببناء قناطر بحر مويس كانوا من كفر الزقازيق الواقع في شمال مكان القناطر وكان من بينهم رجل مقدام اسمه الشيخ زقزوق اختاره الباشمهندس رئيسا للعمال ، وقد عرف المكان الذي أقيمت فيه مساكن العمال باسم نزلة الزقازيق نسبة الى أفراد عائلة زقزوق المذكور من جهة ، والى كفر الزقازيق موطنهم الأصلى بالقرب من القناطر ، ولما تم بناء القناطر سنة ۱۸۳۲ أصبح من الضروري تسميتها ، فاختير لها اسم قناطر الزقازيق نسبة الى نزلة الزقازيق . ويضيف محمد رمزى وأما القول بأنها سميت الزقازيق نسبة الى نوع من السمك يعرف بالزقزوق وجمعه الزقازيق كان يخرجه الصيادون من قناطرها أو من مستنقع بالقرب منها ، فيرجع الى الصدفة من وجود هذا النوع من السمك الذي كان ولا يزال

يصاد بكثرة من خلف القناطر السابق ذكرها كما يصاد من خلف أغلب القناطربالوجه البحرى ، فظن بعض الناس أن الاسم نسبة الى السمك المذكور ، ثم انتشرت هذه الرواية البعيدة عن الصواب . وكانت مدينة الزقازيق منذ نشأتها تابعة من الناحية الادارية الى مركز القنايات ، وفي سنة ١٨٩٠  فصلت عنها وأصبحت مأمورية قائمة بذاتها وفى سنة ١٨٩٦ نقل المركز من القنايات الى الزقازيق لتوسطها بين بلاد المركز ثم صارت كما قدمنا عاصمة الشرقية .

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] سعاد ماهر – محافظات الجمهورية العربية المتحدةو آثارها الباقية فى العصر الإسلامى – الكتاب الرابع 1966م –المجلس الأعلى للشؤن الإسلامية

[2] على مبارك - الخطط التوفيقية ج ۱۱ ص ۲۳ .

[3] محمد رمزى - القاموس الجغرافي للبلاد المصرية ج 1 ص ٨٩

الأحد، 25 مايو 2025

الزقازيق فى عيون خالد محمد خالد

 الزقازيق فى عيون خالد محمد خالد

وكما تحدث عنها الجغرافيين والمؤرخين تحدث أيضا عنها المفكرين والأباء ومنهم الكاتب والمفكر الكبير خالد محمد خالد ([1])

الصورة عام 1902 لمركز ههيا بمديرية الشرقية والمدن والقرى التابعة.

الصور مستخرجة من كتاب

Volume 1 of Géographie économique et administrative de l'Égypte, Egypt. Wizārat al-Ashghāl al-ʻUmūmīyah

(رابط الكتاب من المكتبة الوطنية الفرنسية)

https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k11657001

"أما ، وقد كانت ( الزقازيق ) مسرح الحدث الكبير الذي ستشاهدونه الآن ، فدعونى - أولا ـ أقدم لكم في إيجاز هذه المدينة الأثيرة ، تعريفا بها ، ووفاء لها ..

على ( بحر مويس ، الذى يخترق مدينة الزقازيق ، كان يوجد سد قديم يختزن المياه الهادرة حيث يستعان بها على رى قسم كبير من قرى الشرقية وحين أراد والى مصر ( محمد على باشا ، التوسع في زراعة الأرض ، كان لابد من التوسع في وسائل الري والصرف ، فأصدر أمره بالبحث عن أفضل مكان لبناء قناطر عليه فوق بحر مويس ، وإتفق رأى مهندسى الرى على أن تشاد قناطر الزقازيق في نفس المكان الذي كان يحتله السد القديم فوق بحر « مويس » . . ووضعت التصميمات اللازمة لإنشاء ست قناطر ، أكبرها القنطرة التي تعرف بقناطر التسعة لأنها تنتظم تسع عيون وتقع على بحر مويس مباشرة ، بينما تقع القناطر الخمس الأخرى على أفواه خمس ترع تأخذ مياهها من أمام القناطر التسعة .. وكان ذلك عام - ١٢٤٢  هجرية ، كما يحدثنا السيد ( محمد رمزى ) فى كتابه القيم : « القاموس الجغرافي للبلاد المصرية ) .. كما يحدثنا كذلك عن سبب تسميتها بالزقازيق ، فيرفض القول بأن هذا الاسم يرجع إلى نوع من السمك ، يعرف بالزقزوق وجمعه ( الزقازيق » كان الصيادون يصطادونه من قناطرها... أنها حملت هذا الاسم وأضفاه عليها أسرة السيد ( أحمد زقزوق الكبير ، والذي سميت أسرته ( الزقازيق ) منسوبة إلى السيد ( زقزوق ) وكانت عائلة : الزقازيق و قد استوطنت هذا المكان ، وأنشأت ) كفر الزقازيق » قبل مجيء ( محمد علی » إلى مصر وأثناء بناء القناطر توافد عليها العمال ، والتجار ، والباعة ، واستوطنوها بعد الفراغ من بنائها وحين ذهب « محمد علی » لافتتاح القناطر قدم المشرفون على بنائها الشيخ إبراهيم زقزوق، الذى خلف أباه ( أحمد ) في زعامة الأسرة ، مثنين على جهوده الصادقة ومشاركته المخلصة فى إنجاز المشروع الضخم الكبير ، فحياه محمد على » بحرارة ، وشكره على حسن بلائه ثم قرر أن تكون ( الزقازيق ) عاصمة لإقليم الشرقية ،

تكريما لآل « زقزوق » . . وفى عام - ۱۸۳۳ - ميلادية ، تم رسميا نقل ديوان المديرية وجميع المصالح الأميرية من ( بلبيس ) التى كانت عاصمة الإقليم إلى الزقازيق التى هى اليوم عاصمة محافظة الشرقية .

هذه هي الزقازيق ، عاصمة البلاد والقرى والنجوع ، التي أنجبت لمصر ثلة من شوامخ القادة والمفكرين ، والعلماء في كل مجالات الحياة - الدينية ، والسياسية ، والعسكرية ، والاقتصادية  والعلمية"



[1] خالد محمد خالد- قصتى مع الحياة - مذكرات خالد محمد خالد –ص40-41

القناطر التسعة على بحر مويس بالزقازيق

 القناطر التسعة على بحر مويس بالزقازيق

ذكر الدكتور محمد حسام الدين إسماعيل عبد الفتاح فى ندوة الجمعية المصرية  للدراسات التاريخية بمناسبة مرور 150 عام  على رحيل محمد على باشا الكبير -9- 11 مارس1999 م ([1])

كان أيضا من مشاريع القناطر الهامة التي نفذها محمد علي في النصف الأول من فترة حكمه قناطر التسعة بالزقازيق وترجع أهميتها أنها كانت في إطار مشروع زراعي صناعي نشأ عنه ظهور مدينة جديدة هى مدينة الزقازيق التي أصبحت فيما بعد عاصمة محافظة الشرقية. وكان المقصود من المشروع زراعة أشجار الزيتــــــون لاستخدام محصولها في صناعة الصابون، وزراعة أشجار التوت لتربية دودة القز تمهيدا لصناعة الحرير، وترتب على ذلك استيطان الفلاحين المعدمين بجهات الشرقية في الأراضي الجديدة التي استصلحت، أي أنه كان إصلاح وتحديث معا. وقد قال الجبرتي عن هذا المشروع  "وأنتشأ دنيا جديدة متسعة لم يكن لها وجود قبل ذلك بـــــــل كانت برية خرابا وفضاء واسعا " ([2]).

بعد أن انتهى محمد علي من قياس (تربيع) الأراضي الزراعية وإنهاء نظـــام الإلتزام ومعرفة ما يصلح منها للزراعة سنة ۱۲۲۹هـ / ۱۸۱٤م ، بدأ في اسـتطلاع الأراضي التي يجب استصلاحها والمحاصيل التي ستزرع بها ([3])، فذهب في أواخر سنة ١٢٣١هـ / ۱۸۱٦م إلى المنطقة المعروفة برأس الوادي  "وادي الطميلات" عند مدينة بلبيس، حيث كانت مياه الفيضان تغمرها لفترة طويلة يستحيل معها زراعتها، وعهد إلى ابنه إبراهيم باشا والمهندس الفرنسي بسكال كوست بتوفير المياه المنتظمة لزراعة هذا الوادي بأشجار التوت والزيتون، فحفروا" ترعة الوادي" في خمسة أيــــام  بإستخدام 80 ألف  عامل جمعوهم من نواحي الشرقية، وكانت بدايتها من بحر مويس غربا وحتى بلدة نفيشة عند الإسماعيلية الحالية شرقا بطول ۲۰۵۹۰ متر ، كما طـهر ١٤٠٧٦ مترا من الترع القديمة وأدخلها في الترعة الجديدة ليصبح طولها ٤٥ كيلو متر، وبني عدد من الجسور للحفاظ على مياه الترعة وعمل أكثر من ألف ساقية من الخشب صنعت في بيت الجيجي بالتبانة (هو) بيت الرزاز، أثر رقم ٢٣٥) ونقلت على ظهور الجمال إلى هناك. واكتملت السواقي في ربيع ثان سنة ١٢٣٢هـ فبراير ۱۸۱۷م. وأمر بإحضار الفلاحين المعدمين بإقليم الشرقية للاستيطان بهذا الوادي وزراعته وتعلم تربية دودة القز وصناعة الحرير ، وأحضر متخصصين في ذلك مــــــن تركيا وبلاد الشام وجبل لبنان لتعليمهم ، واكتمل استصلاح أراضيها وزرعها أشجار التوت لاستخراج الحرير على طريقة أهل الشام وجبل الدروز، وذكر بورنج Bowring أنه زرع ثلاثة آلاف فدان من أشجار التوت بكل فدان ۳۰۰ شجرة، وكان كل ذلك تحت إشراف محمد علي المباشر ([4]).

كان محمد على بعيد النظر في حفر هذه الترعة وجعلها صالحة للملاحة ، إذ أنه عند حفر قناة السويس مدت هذه الترعة لينتفع بها في الشرب ، ثم اندمجت في عهد الخديوى إسماعيل فى ترعة الإسماعلية التي تمد منطقة القناة بطولها بالمياه العذبة ([5]).

أصدر بعد ذلك أمرا فى ٧ شعبان ۱۲۳۳هـ / ۱۲ يونيو ۱۸۱۸م بتأســـــــس وتنظيم مصلحة الأنوال والعزل فى سائر الأقاليم ، وأصدر أمرا في ١٥ أول سنة ربيع ١٢٣٦هـ / ديسمبر ۱۸۲۰م بتأسيس أماكن لتربية دودة القز بالقطر المصرى  وإحضار ما يلزم لصناعة الحرير ([6])

كان على محمد على بعد ذلك الحفاظ على تنظيم إمداد الترعة الجديدة بالمياه، فأصدر أمرا بعمل قناطر على بحر مويس إلى الشمال من فتحة ترعة الوادي في ١٠ شوال سنة ١٢٤٣هـ / ٨/ مايو ١٨٢٧م إلى محمود بك يقضي بفتح ترعة مويس وتجهيز المعدات اللازمة لذلك " ([7]) ،

وتم العمل بها تحت إشراف أحمد أفندي البارودي "باشمهندس مديرية "الشرقية" سنة ١٢٤٨هـ / ١٨٣٣م ([8])

بنيت هذه القناطر في مكان سد قديم كان على بحر مويس ([9])

من ثلاثة أجزاء (أنظر الخريطة المرفقة)، بني الجزء الرئيسي على بحر مويس ويتكـــون مـــن ستة عيون معقودة بالحجر وفي نهاية هذا الجزء من جهة الشرق هويس، والجزء الشرقي يخرج منه بحر مشتول الذي قام بحفره محمد علي أيضا سنة ١٢٤٣هـ / ٢٦-١٨٢٧م وهو ذو ثلاثة عيون ([10])، أما الجزء الغربي فيخرج منه ترعة المسلمية التي حفرها محمد علي سنة ١٢٤٣هـ / ۲٦ - ۱۸۲۷م أيضا وتتكون من  ثلاث عيون([11]) كما هو مبين بالرسم المرفق ([12]) . وقد بنيت هذه القناطر بأجزائـــــها الثلاث من الحجر الجيري والطوب الأحمر الذي جلب من المباني القديمة بمنطقة تل بسطا ([13]).

ترتب على بناء تلك القناطر نشئت مدينة جديدة هي مدينة الزقازيق التي نسبة إلى الشيخ إبراهيم زقزوق الذي كان رئيس العمال كما انه كان أحد رؤساء العمال القادمين من كفر الزقازيق لازال- هذا الكفر بنفس الاسم إلى الشمال الشرقي من القناطر - وبنى العمال مساكن لهم عشش- وأخصاص بجوار موقع العمل الذي سمي "نزلة الزقازيق"، فسميت القناطر قناطر" الزقازيق، وبنى محمد علي جامعا بنزلة الزقازيق لازال موجودا بالقرب من القناطر، وهكذا تكونت النواة الأولى لمدينة الزقازيق ([14]).

 وقد صدر الأمر إلى مدير الشرقية في ۱۹ شوال سنة ١٢٤٩هـــــــــ/ ١ مارس ١٨٣٤م ببناء وإنشاء مكاتب بالزقازيق والعزيزية وكفر نجم والوادي،وبصرف المهمات اللازمة وتعيين المهندسين المباشرين([15]).







[1] إصلاح أم تهذيب مصر فى عصر محمد على  - ندوة الجمعية المصرية  للدراسات التاريخية بمناسبة مرور 150 عام  على رحيل محمد على باشا الكبير -9- 11 مارس1999 م .تحرير رؤوف عباس –المجلس الأعلى للثقافة - د. محمد حسام الدين إسماعيل عبد الفتاح - المنشآت المائية في عصر محمد على - ص708- 710

[2] الجبرتى-عجائب الأثار ج7 –ص401

[3] الجبرتي عجائب الآثار، ج ۷، ص ۲6۹، ۲۷۹ - ۲۸۲ ؛ شكري: بناء دولة - ص ٣٦-٣٨.

[4] الجبرتي عجائب الآثار، ج ۷، ص ٣٦٧ - ۳٦٨ ، ٤۰۰-٤٠١، ٤١٥، ٤٦٥  أمين سامي: تقويم النيل، ج ۲، ص ۲٦١ ؛ شكري: بناء دولة، ص ٣٩، ٤١٦ ريفلين الاقتصاد والإدارة، ص ٢٤٢ ، ٣٣٣.

[5] على مبارك : الخطط ، ج ۱۹ ، ص ٥٥.

[6] أمين سامى : تقويم النيل ، ج ۲، ص ۲٦٤ ، ۲۸۹؛ عمر طوسون : الصنائع

والمدارس الحربية في عهد محمد على باشا ، الطبعة الثالثة ، الإسكندرية سنة

١٩٣٥م ، ص ۱۰.

Rivlin, The Agricultural Policy of Muhammad Ali in Egypt, 165-166;

Bowring, Report on Egypt and Candia, 21,30,145-146.

 

[7] أمين سامي: تقويم النيل، ج۲، ص ٣٣٥.

[8] علي مبارك: الخطط، ج ۱۱، ص ۹۳ ، ج ۱۹، ص ٥٣، ٥٥، ٥٦.

[9] علي مبارك: الخطط، ج۱۱، ص۹۳.

[10] علي مبارك: الخطط، ج ١٩، ص ٥٦

[11] علي مبارك الخطط، ج۱۹، ص ٥٥-٠٥٦

[12] المسقط الأفقي والقطاع الرأسي مأخوذ من علي شافعي: أعمال المنافع العامة.

[13] علي مبارك : الخطط، ج۱۹، ص ٥٣.

[14] علي مبارك الخطط، ج ۱۱، ص ۹۳-۹۴ ؛ محمد رمزي: القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة ١٩٤٥م، قسمان، ٥ أجزاء، الطبعة الثانية، القاهرة ۱۹۹٤م ، ق ۲، ج ۱، ص ٢٤، ٨٩-٩٢.

[15] أمين سامي: تقويم النيل، ج۲، ص ٤١٨.