‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 مايو 2025

عزبة الحمر بقرية حوض نجيح

 عزبة الحمر  بقرية حوض نجيح

القرية تابعة لقرية حوض نجيح بمركز ههيا شرقية

هذه القرية قديمة تم ذكرها فى إحصاء عام 1897ميلادية   باسم  عزبة محمد على مراد وآخرين وكان عدد منازلها 14 وعدد سكانها 44 ذكور  و44  اناث بإجمالى 88 نسمه ثم أعيد ذكرها فى احصاء عام 1996م باسم عزبة أبو مراد وكان عدد سكانها 128 ذكور و 105اناث بإجمالى 233نسمة والاسم الشهير لها هو عزبة الحمر

يوجد بها مسجد واول من قام ببناء هذا المسجد هو المرحوم الحاج أحمد علي محمد الاحمر على أرضه ملكه وعلى حسابه الخاص بالطوب اللبن وكان خطيب وأمام هذا المسجد المرحوم الشيخ عمر ابوعنان الله يرحمه من حوض نجيح  وكان ذلك فى الأربعينات من القرن الماضى وكان عبارة عن زاوية صغيرة بالطوب اللبن  ثم أعيد بنائه فى الخمسينات من القرن الماضى بالطوف والطين الجباصة

ثم قام المرحوم الحاج عبد السلام احمد علي محمد الاحمر بعمل توسعة للمسجد من ارضه وملكه وتم بنائه فى عام 1986 ميلادية ثم أعيد بناؤه مرة أخرى عام 2020 ميلادية على نفقة أهل الخير من العزبة  وغيرها وخاصة  سيدة من المملكة العربية السعودية  وكان عن طريق الحاج شعبان

 وقدم طلب لضَمه لوزارة الأوقاف واستلمته وعينت امام وخطيب له

ويسكن القرية عدد من العائلات العريقة بها عائلة الأحمر وعائلة ابو مراد  وعائلة ابو مصيلحى وعائله ابو عثمان وعائله ابو كحله

تم بناء مدرسة إعدادية بها وتم إفتتاحها عام 1986 لخدمة قرية حوض نجيح التابعة لها العزبة وكان أو ل ناظر لهذه المدرسة الفاضل رحمة الله عليه الأستاذ احمد  محمد محمد مقبول من الزقازيق  وخلفه الاستاذ السيد زيدان من مدينة ههيا وكان رجل نشيط ومخلص فى عمله  ثم تم فتح فصول ثانوى عام ملحقة على المدرسة الإعدادية ثم تم تخصيص المدرسة لتعمل كمدرسة ثانوية فقط بعد إفتتاح مدرسة حمدى جاب الله للتعليم الأساسى فى عزبة العرب المحاورة لحوض نجيح

يروى الأستاذ عصمت الهادى عليوه أن الخواجه ديمتري كان له ماكينة الطحين في حوض نجيح وهناك قصة طريفه كان الخواجة احد اطرافها اعاود كتابتها فى وقت آخر

اعي ان الخواجه وعندما تقرر مغادرتهم مصر ربما اخر الخمسينات او اوائل الستينات ان قام الخواجه بالتنازل عن عن الماكينه والارض التابعه لها ربما تزيد عن فدانين في أفضل موقع في القرية الي الشخص المصري الذي كان يعمل معه بأمانه وهو من ههيا وإسمه علي ماااذكر السيد سليم نصار

وكانت ماكينة الطحين هذه من معالم المنطقة وكان لها صوت مميز يسمع من مسافة كبيرة وكان يدل علي ان الماكينة تعمل ويذهب معظم الناس او يرسلو من يعملون معهم بالقمح والذرة لطحنهم حيث كان معظم الناس قوموا بعمل الخبز البلدي في افرانهم الخاصة ويسمي يوم الخبيز

ويوم الخبيز هذا يتميز بطهي سمك القراميط في صواني بالفرن ويتبعة الارز المعمر وطهي الفول المدمس فى أواني فخارية توضع بجانب نار الفرن وكان يوضع الذرة الجافة لتحميصها  لإعداده للطحن

في مثل هذه الايام كان عيب لاهل القري شراء الخبز من الافران بالمركز او يتم شراؤه يوم سوق السبت في ههيا علي سبيل التغيير

وكان سوق السبت ةيتبعه ماكينة طحين كبيره له مساحة مسوره بالحديد وبوابه وهذا السوق كان مكانه في شارع السوق وكان به الفخرانية لصناعة القلل والجره/البلاص وبرابخ الماء وقواديس لزوم بناء ابراج الحمام ووكالات لوضع الحمير حين يحضر الموظفين او الطلبه المقتدرين للمدارس الثانويه والاعداديه الموجوده فقط في مدينة ههيا

وكان السوق او شارع السوق ينتهي عند بيت المرحوم عمي محمد ابومنسي وكان وكيلا او موزعا للصحف حيث له محل مشهور باسمه بعد قهوة محمد ابو مصطفي حيث كانت الصحف والمجلات تأتي يوميا الي ههيا من خلال سيارات نقل خاصة او من قطار الصحافة الذي كان يصل ههيا قادما من القاهرة في الخامسه والنصف صباحا عندما كانت الصحف هي المصدر الرئيسي للاخبار وكان يميز هذا الوقت قرآن الساعة السادسة صباحا من مذياع القهوة او عم ابومنسي

ويقول الاستاذ محمد مرتضى طعيمه " أن الحاج السيد سليم نصار هو من آلت اليه ملكية ماكينة الطحين وأن جده عبد الحميد صالح الأحمر وأبيه مرتضى امين طعيمة  كانوا  عمال المطحن  حتى عام 2008م وأيضا عزت جرجس وتم بيعها للحاج مصطفى محمود حماده والحاج إسماعيل مقبل حتي ٢٠٠٨م"


















 

عزبة شديد القبلية التابعة لكفر ابو حطب

 عزبة شديد القبلية

مسجد الرحمة بعزبة شديد القبلية

ويقع  على شاطىء ترعة الميرية التى تمر من أمام العزبة حتى تصل فمها على بحر مويس عند قرية كفر ابو حطب.

تبرع الحاج محمد ريه رحمة الله عليه بأرض المسجد عام 1981م وتم بناء المسجد على نفقة  أهل الخير من العزبة ومنهم طبعا عائلة الحاج محمد ريه وأخرين من المزارعين فى المنطقة تم إزالة المسجد لقدم المبنى عام 2000م وأعيد بناء المسجد مرة أخرى  بشكل جميل وتبرغت الحاجة أمينة محمد ريه بالخير الكثير فى هذه المرة بشهادة أهل العزبة  وأيضا شارك أهل ا








































لعزبة وغيرهم ممن لهم أراضى فى تلك المنطقة وتم توسعة المسجد فى هذه المرة بمساحة تبرع بها الحاج عطا محمد ريه

يسكن العزبة العديد من العائلات المحترمة عائلة عبد الرحيم وعائلة الفار وعائلة الحاج رشا عبد الكريم وعائلة الحاج محمد بسيونى وعائلة الحاج على السحلى وتقديمها كان هناك عائلة من العرب الحاج سليم والحاج محمد ابو صبيح ورحل بعضهم إلى مركز الحسينية .

ويرجع تاريخ العزبة إلى زمن بعيد جدا حيث ذكرت فى  إحصاءات عام 1882م وعام 1897م وعام 1996م بهذا الاسم عزبة شديد القبلية نسبة إلى قنصل ألمانيا فى مديرية الشرقية القنصل رزق الله شديد  وكان له من الأطيان هو وأخيه سليم شديد حوالى خمسة ألاف فدان فى محافظة الشرقية

وتقدر مساحة العزبة بحوالى  85 فدان من أجود الأراضى الزراعية وكانت عزبة شديد البحرية التى بجوار مدرسة الجلاء بههيا أيضا ملكا له

وكان هناك ملاك أخرين فى العزبة من مدينة ههيا مثل عائلة الغرباوى وعائلة ابو نافع وعائلة الفنجرى وعائلة زقزوق وعائلة أبو ناشى عائلة الحاج فؤاد عبد الرحمن والحاج بيومى العايدى والحاج محمد الهادى والحاج عبد الرحمن عبد المقصود.

وشىء لا يمكن نسيانه شخصية الحاج محمد ريه بزيه الأنيق الجلباب الفلاحى والصديرى والقميص الفلاحى والكل شديد البياض وبالغ النظافة  تعلوه أبهة وبهاء وكان كبار العزبة رجال متعاونين مع بعضهم البعض فى السراء والضراء شيمهم الكرم والتعاون مع بعضهم البعض.مسجد الرحمة بعزبة شديد القبلية

ويقع  على شاطىء ترعة الميرية التى تمر من أمام العزبة حتى تصل فمها على بحر مويس عند قرية كفر ابو حطب.

تبرع الحاج محمد ريه رحمة الله عليه بأرض المسجد عام 1981م وتم بناء المسجد على نفقة  أهل الخير من العزبة ومنهم طبعا عائلة الحاج محمد ريه وأخرين من المزارعين فى المنطقة تم إزالة المسجد لقدم المبنى عام 2000م وأعيد بناء المسجد مرة أخرى  بشكل جميل وتبرغت الحاجة أمينة محمد ريه بالخير الكثير فى هذه المرة بشهادة أهل العزبة  وأيضا شارك أهل العزبة وغيرهم ممن لهم أراضى فى تلك المنطقة وتم توسعة المسجد فى هذه المرة بمساحة تبرع بها الحاج عطا محمد ريه

يسكن العزبة العديد من العائلات المحترمة عائلة عبد الرحيم وعائلة الفار وعائلة الحاج رشا عبد الكريم وعائلة الحاج محمد بسيونى وعائلة الحاج على السحلى وتقديمها كان هناك عائلة من العرب الحاج سليم والحاج محمد ابو صبيح ورحل بعضهم إلى مركز الحسينية .

ويرجع تاريخ العزبة إلى زمن بعيد جدا حيث ذكرت فى  إحصاءات عام 1882م وعام 1897م وعام 1996م بهذا الاسم عزبة شديد القبلية نسبة إلى قنصل ألمانيا فى مديرية الشرقية القنصل رزق الله شديد  وكان له من الأطيان هو وأخيه سليم شديد حوالى خمسة ألاف فدان فى محافظة الشرقية

وتقدر مساحة العزبة بحوالى  85 فدان من أجود الأراضى الزراعية وكانت عزبة شديد البحرية التى بجوار مدرسة الجلاء بههيا أيضا ملكا له

وكان هناك ملاك أخرين فى العزبة من مدينة ههيا مثل عائلة الغرباوى وعائلة ابو نافع وعائلة الفنجرى وعائلة زقزوق وعائلة أبو ناشى عائلة الحاج فؤاد عبد الرحمن والحاج بيومى العايدى والحاج محمد الهادى والحاج عبد الرحمن عبد المقصود.

وشىء لا يمكن نسيانه شخصية الحاج محمد ريه بزيه الأنيق الجلباب الفلاحى والصديرى والقميص الفلاحى والكل شديد البياض وبالغ النظافة  تعلوه أبهة وبهاء وكان كبار العزبة رجال متعاونين مع بعضهم البعض فى السراء والضراء شيمهم الكرم والتعاون مع بعضهم البعض.